الجبهة الإسلامية لتحرير الأندلس

كلمة المؤسس أبو إلياس المغربي

5.12.2008

     هذا منبر مسلم أراد أن يضم صوته إلى أصوات المجاهدين في أقطار المعمور, أيضا هي نافذة للجهاد فإن أقعدتنا أمور المسلمين في هذا الزمان و حالت دون أن نجاهد بأنفسنا

فلنجاهد إذن بأقلامنا و بأفكارنا و بأموالنا في سبيل إيصال هذه الأفكار و توسيع دائرة قراء

ما تكتبه هذه الأقلام.

   لقد كانت فكرة تأسيس هذه الجبهة التي ما زالت افتراضية إلى حد الآن تراودني منذ سنوات خلت و هدفي من خلال تأسيسها الآن هو تذكير المسلمين كافة بشيء من الماضي

و بجزء مهم من تاريخنا الإسلامي و الذي كان مصدر افتخار لكل المسلمين و عكس قوة

الإسلام و بسالة أهله طيلة ثمانية قرون من الزمن: إنه الأندلس و الغرب الإسلامي كما كان يسمى آنذاك. فلا يجب أن ننسى أن ضعف شوكة المسلمين بدأ منذ أن سقط الأندلس فجاءت

الأزمات تباعا فبعده سقوط الخلافة العثمانية ثم احتلال فلسطين من طرف الصهاينة بعد

تكالب الغرب على العالم الإسلامي و الذي أدى في بداية القرن الواحد و العشرين إلى

استباحة بلاد المسلمين: أفغانستان, العراق ثم لبنان…

لذلك ارتأيت أن أذكر المسلمين أنه يجب الاستفادة من الدروس و أخذ العبر من التاريخ,

فكما يقول المجاهد الأفغاني عبد رب الرسول سياف عندما كانت أفغانستان تتعرض للهجوم السوفياتي: ( أخشى يوما يقول فيه المسلمون أكلنا يوم أكلت أفغانستان).

فمرحبا إذن بكل تعليقاتكم يا إخوتي في دين العزة و المجد و أتمنى أن تتحمسوا لقراءة ما

ينشر هنا و لا تبخلوا علي بأفكاركم و اقتراحاتكم.

                               

                                   تحية من أبي إلياس المغربي

                                   مؤسس الجبهة الإسلامية لتحرير الأندلس  

أسم الأخ أبو إلياس المغربي يذكر في مقال بالفرنسية

28.11.2008

Une organisation terroriste Marocaine menace de frapper l’Algérie

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

ALILOU.ALG                                                                   08/09/2008, 00h47

 

Une organisation terroriste Marocaine menace de frapper l’Algérie

 

 

Ses cibles…les représentations diplomatiques s’y trouvant

L’organisation terroriste Marocaine, connue sous le nom de « Feth El Andalous » démantelée dernièrement, promet de frapper les représentations diplomatiques sises en Algérie, cette dernière est le prolongement de l’organisation  Tahrir El Andalous

Cette dernière avait, dans un communiqué diffusé sur Internet, menacé de frapper des ambassades et consulats Espagnols dans les pays maghrébins, et en particulier en Algérie et au Maroc.Les medias Marocains ont rapporté que les investigations en cours, essayent de trouver des rapports entre les détenus soupçonnés d’appartenir à l’organisation « Feth El Andalous » et ceux appartenant à l’organisation « Tahrir El Andalous » dont le leader était le Marocain Abou Illyés

Les mêmes sources ont indiqué que des membres de nationalités Marocaines et Algériennes, ont participé à la création de l’organisation « Feth El Andalous », et ils ont des liens avec l’organisation d’Al Qaida au Maghreb Islamique

Sur un autre plan, des sources bien informées ont révélé qu’un Mauritanien et un Marocain appartenant à l’organisation Al Qaida au Maghreb Islamique, ont été transférés vers la prison de Serkadji, à Bab DJedid, Alger, pour qu’ils soient jugés dans la prochaine session criminelle, ajoutés aux trois Marocains et un Libyen détenus auparavant.Les mêmes sources, ont révélé qu’il s’agit d’un Mauritanien et un Marocain transférés vers l’établissement pénitentiaire de Serkadji, après qu’ils furent interrogés par les services de sécurité concernés, il s’est avéré que leurs dossiers avaient un rapport avec Al Qaida au Maghreb Islamique

 

 

Elkhabar

 

و يستمر ذكر الجبهة في الصحافة المغربية...

26.11.2008
عبدالسلام أندلوسي

صحفي مغربي ورئيس تحرير الجريدة الجهوية ملفات، الصادرة من تطوان شمال المغرب
الكاتب العام السابق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان

 

 

عرض جميع مقالات عبدالسلام أندلوسي
جماعة جديدة يعتقد أنهافي طور التشكل تعلن الجهاد ضد إسبانيا

 "تنظيم تحرير الأندلس" أو خلية " نديم المغربي" تدعو إلى"الجهاد" من أجل تحرير سبتة ومليلية تعتبر أجهزة الاستخبارات الإسبانية؛ البيان الذي أطلقه موقع الأنصار، المقرب من تنظيم القاعدة، في أل 23 مارس المنصرم، والذي يحمل توقيع نديم المغربي، "الاكثر اثارة للقلق لاسبانيا منذ 2004" لدعوته إلى "الجهاد ضد الدولة الاسبانية الكافرة وتحرير مدينتي سبتة ومليلية". ومما جاء في البيان الذي كشفت بشأنه تقارير استخباراتية اسبانية، أنه أرسل لموقع الأنصار من مقر للأنترنت بالجزائر، واستنسخ منه نحو أكثر من 200 مطبوع خلال48 ساعة، وتميز بكونه نقل دعوة مباشرة وواضحة تشجع على الإنتقام،" من الواجب على إخواننا في القاعدة الإلتحاق بالمجاهدين في العراق" لكن يجب أيضا،" الجهاد ضد الدولة الكافرة إسبانيا لتحرير المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، وذلك بتشكيل جماعة جهادية قوية قوية لن يكون هدفها فقط القيام بعملية أو اثنتين، بل إعلان حرب طويلة الأمد".

فرضيتان أساسيتان تستشفان من هذا البيان الذي دفع بمدريد إلى الإرتماء في احضان الرباط، طالبة المساعدة، لما أصبحت تتمتع به مخابراتها، كما تشهد على ذلك، تقارير صحفية عالمية، من خبرة في التعامل مع قضايا الإرهاب. الفرضية الأولى؛ ان نديم المغربي – هذا-عضو بالجماعة الجزائرية للدعوة والقتال، وبالتالي؛ فبيانه تذكير للخلايا النشطة على التراب المغربي، والتي تستقطب الشباب للقيام بعمليات تفجيرية بالعراق، ان الجهاد بهذا القطر العربي المحتل من قبل الأمريكان، هو نفسه الجهاد بالأراضي المغربية المحتلة.

الفرضية الثانية وهي الأقرب إلى الإعتقاد، أن نديم المغربي، يقيم بالمغرب أو إسبانيا، ويواضب على صياغة بيانات خليته، والتي وصلت أل400 بيانا تحدث فيها عن الجهاد في الشيشان وكشمير واندونيسيا والعراق، ويصدرها بموقع الأنصار، بعد ان يرسلها عبر الأنترنت إلى جهة ما بالجزائر، في محاولة منه لعدم الكشف عن موقع تحركاته. وفي جميع الأحوال؛ أما منا محطات أساسية، يتعين التوقف عندها، لمعرفة المستوى الذي وصلت إليه خلية نديم، من حيث التنظيم والتشكل، سواء أكان متزعمها / مغربي يقيم بالمغرب او إسبانيا، او جزائري يقيم بالجزائر او إسبانيا، أو كانت خليته على علاقة باستقطاب مجموعة من شباب تطوان للقيام بعمليات تفجيرية بالعراق.

حسب مصادر إسبانية، فقد قاد اعتقال إمام مسجد جامع المزواق بتطوان، 40 كلمترا من سبتة المحتلة، وهو المسجد الذي كان يتردد عليه تفجيريون شاركوا في احداث محطة القطار بمدريد، و بالعراق . إلى تفكيك خلية سبتة، التي تزامن اعتقال عناصرها مع اعتقال 5 مغاربة من قبل السلطات الإسبانية، بكل من برشلونة، لاكورونيا، طاراكونة،خيرونا وكاديس، وهم على التوالي، زهير خدري وكمال أهبار ونصر الدين بنعبدالعزيز وجيلالي بوسيري وسمير طاهطا، وتتهمهم السلطات الإسبانية بالإنتماء إلى جماعة متطرفة. وتزامن تفكيك الخلية كذلك، مع تمشيط واسع من قبل السلطات المغربية، لمجموعة من أحياء مدينة تطوان، أفضى إلى اختفاء 26 شخصا يشتبه في "ارتباطهم إيديولوجيا ولوجستيكيا وماليا"، حسب تقارير من وزارة الداخلية المغربية، بمجموعتين متباينتين، الأولى يقودها عراقي يشرف على استقطاب الراغبين في القيام بعمليات تفجيرية بالعراق، والثانية، على علاقة بالجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة التي أسسها مغاربة في أفغانستان ونقلوا أنشطتها إلى قلب أوروبا، وتعد من أنشط الجماعات، وتحديدا بإسبانيا وبلجيكا وبريطانيا وفرنسا، وتتوفر علىتجربة واسعة في مجال زراعة الألغام وصناعة المتفجرات. وحسب قرءات لخبراء وباحثين في مجال الجماعات الإسلامية، فإن الجماعة الإسلامية للتوحيد والجهاد، المعروفة بريادتها في مجال استقطاب الشباب لإرساله إلى العراق، تعد جناحا من أجنحة الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة، التي وجه لها التنسيق المخابراتي المغربي الإسباني، مسؤولية أحداث محطة القطار بمدريد، التي أودت بحياة 191 شخصا كان من ضمنهم ثلاث مغاربة.

وإذا كانت الوقائع التي أعقبت هذه الأحداث الدامية، كشفت ان المكان الذي تم فيه تسجيل الشريط الذي تحدث فيه المغربي محمد أولاد عكشة المنحدر من تطوان، متبنيا باسم القاعدة هذه الإنفجارات،هو بيت ليغانس الذي فجره أعضاء الخلية المركزية المسؤولة عن التفجيرات، وقد كان من ضمنهم احد مرتادي مسجد جامع المزواق، علما أن الشقة التي شهدت إعداد المتفجرات ببلدة موراتا بضواحي مدريد، استأجرها جمال احميدان، الملقب ب" التشينو" والمنحدر من نفس الحي بتطوان..إذا كانت الوقائع كشفت ذلك؛ فإن تقارير صحفية إسبانية أكدت ان السلطات الأمنية الإسبانية طلبت مساعدة نظيرتها المغربية في الكشف عن خيوط شبكة متطرفة، في طور تشكيل تنظيم جديد، يشتبه في أن بعض عناصرها مغاربة، هددت بـتحرير الأندلس من أيدي الصليبيين. وفي هذا الإطار ذكرت جريدة الزمان اللندنية الأسبوع المنصرم، انالسلطات الأمنية الإسبانية تعتمد على نظيرتها المغربية في الكشف عن عناصر مغربية لها ارتباط بهذا المشروع التنظيمي الجديد الذي أعلن تهديده لإسبانيا، ويعتقد انه يطلق على نفسه إسم " تنظيم تحرير الأندلس"، لتزويدها بمعلومات من شأنها المساعدة على تفكيكه. وكانت السلطات المغربية اعتقلت في وقت سابق عناصر من حزب "التحرير"، المعروف مغربيا بضعف شبكته التنظيمية وعدم إقدامه على أية عملية عنف، بعد نشر بيان يدعو إلي تحرير سبتة ومليلية من قبضة الإسبان الصليبيين. وحسب نفس اليومية؛ فإن سفارة إسبانيا بالرباط، توصلت ببعض من هذه البيانات ما دفع بسلطات بلادها الأمنية إلي مطالبة مساعدة السلطات الأمنية المغربية مما أسفر عن الاعتقالات المذكورة.

وقد أوضح الكشف عن خلية سبتة، توجيه الإتهام إلى مغربي واحد و10 آخرين يحملون الجنسية الإسبانية، من ضمنهم من يعتقد – حسب تقارير استخباراتية إسبانية -بعلاقة بالأحداث الإرهابية التي هزت العاصمة الإقتصادية للمغرب في 16 ماي 2003 و11 مارس 2004 التي ضربت مدريد، وكانوا ينشطون بالمسجد المعروف بالدرقاوية بسبتة، حيث اتخدوه مركزا رئيسيا لأنشطتهم و تمكنوا من السيطرة عليه وفرض إمام من أتباعهم، ما دفع بالعديد من المصلينإلى ترك الصلاة به ليتحول بعد ذلك إلىساحة لنشاط الخلية والملتحقين بها• وحددتالسلطات الإسبانية أسماء هؤلاء, وهم كالآتي : (عبد الكريم شعيب عبد العزيز، محمد طارق شعيب عبد العزيز، ياسين مصطفى محمد، كارين عبد السلام محمد، محمد فؤاد محمد عبد السلام، مصطفى عبد الرحمن أحمد، رضوان أحمد عبد الرحمن، يوسف عبد الرحمن أحمد، أحمد عبدرايات لأربي، أحمد مصطفى محمد، وأخيرًا رشيد مصطفى محمد).وقد تم العثور خلال حملة الاعتقالات على رسائل وأشرطة فيديو صوتية ومرئية، وكان من بين تلك الرسائل رسالة لأحد المعتقلين يدعو فيها إلى القيام بمهاجمة أهداف إسبانية، حسب ما ذكرته وكالة"أوروبا برس".

ويسود الإعتقاد، بارتباط خلية سبتة بتنظيمات في المغرب وأوروبا، وبانطلاق العد العكسي لتحركاتها التي تم رصدها في الآونة الأخيرة، مع الإعلان عن الجهاد ضد إسبانيا الكافرة، في بيان خلية نديم المغربي، التي تشير بشأنها جل المؤشرات الموجودة على الساحة، إلى إمكانية أن تكون هي " تنظيم تحرير الأندلس" الجديد الذي لم يعلن عن نفسه بعد . ولا تستبعد قرءات صادرة عن تقارير استخباراتية وصحفية إسبانية، ان تكون عناصر من الجماعة المغربية الإسلامية المقاتلة والجماعة الإسلامية للتوحيد والجهاد وجماعات اخرى، قد انضمت فيما بينها لتشكيل النواة الرئيسية لتنظيم تحرير الاندلس، الذي يمكن القول، إنه يجسد ما ورد ببيان نديم المغربي الصادر بموقع الأنصار، والذي دعا إلى " تشكيل جماعة جهادية قوية قوية لا يكون هدفها فقط القيام بعملية أو اثنتين، بل إعلان حرب طويلة الأمد"، وختم البيان بالقول "أتمنى أن يكون هذا الاقتراح مقبولا من الإخوة المجاهدين، وأولئك الذين يتمنون القيام بالجهاد في شمال إفريقيا"، في إشارة غير مباشرة إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية.

وكان تقرير استخباراتي أميركي، تم نشره مؤخرا، حذر من أن هاته الأخيرة التي التحقت بتنظيم القاعدة، تسعى إلى توسيع نشاطها في عدد من بلدان شمال إفريقيا. وذكرالتقرير أنها تعمل على التنسيق بين الجماعات المسلحة بهدف تدعيم تنظيم القاعدة من خلال معسكرات تدريب في المنطقة. وكانت هذه الجماعة، عرفت في الآونة الأخيرة، التحاق عدد من المغاربة بمعسكراتها بهدف إقامة شبكة تشترك فيها مجموعات مسلحة من المغرب وتونس وليبيا وموريتانيا، استعدادا لتنفيذ عمليات.

يشار إلى أن أيمن الظواهري، قال بعد التحاق هذه الجماعة بتنظيم القاعدة، إن "إخواننا سيكونون شوكة في حلق الصليبيين من الأميركيين والفرنسيين، وحلفائهم، وسيكونون خنجرا في صدر الفرنسيين والمرتدين"، ما يفيد ان الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، انتقلت من تنظيم محلي، إلى لعب دور إدارة عموم الخلايا النائمة الممتدة إلى مناطق خارج شمال أفريقيا.

الموقع الإسلامي مسلم يكتب عن الجبهة

26.11.2008
حلم تحرير الأندلس - مزاعم إسبانية عن ظهور جماعة جهادية تخطط لهجمات

مزاعم إسبانية عن ظهور جماعة جهادية تخطط لهجمات الأحد 2 من جمادى الثانية1428هـ 17-6-2007م الساعة 11:55 م مكة المكرمة 08:55 م جرينتش
الصفحة الرئيسة > الأخبار > أفريقيا وأوربا
علم إسبانيا
مفكرة الإسلام: زعمت المخابرات الإسبانية أنها اكتشفت خلايا "جهادية" جديدة تمثل تهديدًا لإسبانيا وأضافت المعلومات التي أوردتها المخابرات أن هذه الخلايا تتكون مما يعرف بـ"الجيل الثاني" لأبناء المهاجرين المسلمين الذين يعيشون في إسبانيا، وأنهم يعتبرون امتدادًا للفكر السلفي الجهادي، وإنها تخطط لهجمات، حسب ما ذكرته صحيفة "الباييس".
وذكرت المصادر الاستخبارية أن هؤلاء الشباب الذين يمثلون هذا الفكر لا يبدو من مظهرهم الخارجي أنهم متشددون، حيث يرتدون ملابس عصرية جدًا، ويعيشون حياتهم بطريقة غربية، لكنهم في الحقيقة أكثر خطورة وتشددًا، على حد زعمهم.
وأكدت المصادر الاستخبارية أنه بعد تحليل لبعض التهديدات التي وجهتها بعض الجماعات وعلى رأسها تنظيم "القاعدة" إلى إسبانيا، حيث إن تهديدات القاعدة لإسبانيا في الفترة ما بين 2006م و 2007 بلغت أكثر من 37 رسالة تهديد مباشرة جاء معظمها عن طريق أسامه بن لادن وأيمن الظواهري، ما يؤكد أن إسبانيا باتت عرضة لأي هجوم، أكثر من أي وقت مضى.
وأوضحت المصادر أنه لا يعرف بالتحديد متى سيتم تنفيذ هجمات داخل إسبانيا، كما أن هناك احتمالاً لتعرض مصالح ومؤسسات إسبانية بالخارج لهجمات هي الأخرى.

الجبهة و مشروع تحرير الأندلس يُذكران في المجلة الإلكترونية المغربية هسبريس

26.11.2008

تحرير الأندلس يغري أتباع القاعدة

المستقبل - رضا الأعرجي

Tuesday, September 02, 2008

بقدر ما يمثل تفكيك الشبكة الإرهابية التي تم الكشف عنها قبل ثلاثة أيام نجاحاً لقوى الأمن المغربية وقدراتها الاستباقية، بقدر ما أيقظت جميع المخاوف حيال خطر تمدد تنظيم "القاعدة في المغرب العربي" ومنطقة الساحل الإفريقي وخصوصاً مع عودة العمليات الإرهابية إلى الساحة الجزائرية مجدداً.

ويزيد هذه المخاوف التحول في أساليب وطرق الجماعات المتطرفة، حيث اتجهت عمليات الاستقطاب هذه المرة نحو الجنوب المغربي، نتيجة المراقبة المشددة التي تفرضها السلطات الأمنية على المدن المغربية التي كانت تشكل في السابق حاضنة تقليدية للإرهابيين.

وتفيد معلومات أولية أن اختيار مدينة العيون، عاصمة الأقاليم الصحراوية الجنوبية لتكون نقطة انطلاق للشبكة الجديدة جاء لاعتبارات عدة بينها الوجود المكثف للجيش المغربي في مواجهة جبهة البوليساريو الداعية إلى استقلال هذه الأقاليم عن المغرب، بهدف اختراق المؤسسة العسكرية، واستغلال سهولة الحركة بين الحدود المغربية ـ الموريتانية التي لا تخضع للمراقبة.

ووفقاً لهذه المعلومات، فإن الشبكة التي وصفت بـ"الإرهابية الخطيرة" تضم في عضويتها 15 عنصراً، بينهم خمسة من مدينة العيون جرى اعتقالهم نتيجة تعاون وتنسيق بين المغرب واسبانيا، وذلك بعدما استنفر الاسم الذي اتخذته وهو "فتح الأندلس" الاستخبارات الاسبانية. وقد نسبت مصادر الشرطة المغربية لهذه العناصر مخططاً إرهابياً يستهدف عدداً من المدن والمراكز الاستراتيجية بما فيها البرلمان المغربي.

يذكر أن مصادر الشرطة أعلنت أن الشبكة نسجت علاقات عملياتية مع متطرفين أجانب على صلة بـ"القاعدة" بينها تنظيم " قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي" الذي حل محل "الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية". كما أعلنت حجز مواد كيماوية ومعدات ألكترونية تدخل في صناعة المتفجرات كانت الشبكة تخطط لاستغلالها في تنفيذ عملياتها الإرهابية، مضيفة أن البحث جارٍ عن أربعين مشتبهاً فيهم آخرين.

وعلى الرغم من أن المغرب فكك منذ تفجيرات الدار البيضاء في ماي  2003 أكثر من 55 خلية إرهابية، كما اعتقل ما يفوق ثلاثة آلاف شخص بعد هذه التفجيرات، إلا أن المثير في الشبكة الجديدة اختيار "فتح الأندلس" اسماً لها لتفتح أبواب التساؤلات واسعة حول مدى ارتباطها بخطاب أيمن الظواهري، الرجل الثاني في "القاعدة" الذي كان أذاعه في أيلول (سبتمبر) من العام المنصرم ودعا فيه أتباعه في المغرب العربي إلى استرجاع الأندلس، المنطقة الواقعة جنوب اسبانيا والتي دخلها العرب المسلمون واستقروا فيها سبعة قرون قبل أن يطردوا منها نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.

ويسود الاعتقاد أن الأندلس باتت شعاراً جديداً ومغرياً لأتباع "القاعدة" والمتعاطفين معه، وأن تهديدهم أضحى الشغل الشاغل لأجهزة الاستخبارات في كل من المغرب واسبانيا، ويؤكد ذلك مستوى التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات بينها حول هذه الشبكة، لا سيما أن الكشف عنها يأتي في أعقاب تنظيم آخر يحمل اسم "جماعة تحرير الأندلس" كان ظهر في وقت سابق من العام الفائت ودفع بالسلطات الاسبانية إلى رفع مستوى الاستعداد الأمني وتوجيه تحذيرات مشددة إلى سفاراتها وقنصلياتها في المغرب والجزائر والشركات الاسبانية العاملة في البلدين من احتمال التعرض لهجمات.

وكانت صحيفة "البايس" الاسبانية نقلت عن مصادر في الاستخبارات الاسبانية قولها إن "الجماعات الإرهابية لم تفقد الرغبة التاريخية الجامحة لاسترجاع (الفردوس المفقود) الذي يشمل كل شبه الجزيرة الاسبانية وليس الأندلس وحده".

وتدعو هذه المصادر إلى عدم التقليل من الخطر الذي تمثله الجماعات الداعية لتحرير الأندلس كونها تضم مغاربة وجزائريين على علاقة بـ"الجماعة السلفية للدعوة والقتال" التي أعلنت ولاءها لتنظيم "القاعدة" وهي ترى أن استبدال اسمها باسم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" لا يعني تغييراً شكلياً فحسب وإنما التغيير أيضاً في التكتيكات والاستراتيجية القريبة من تكتيكات واستراتيجية الإرهاب العالمي، وتقدم كمؤشر على هذا التغيير العمليات الإرهابية التي شهدتها الجزائر أخيراً، من دون أن تستبعد انتقالها إلى أوروبا بحكم القرب الجغرافي.

 

محاكمة فتح الأندلس

26.11.2008

الحركة - 13/11/2008

  

الاستماع مجددا إلى عناصر خلية "فتح الأندلس"

قاضي التحقيق يقوم بمواجهة بين عناصر خلية "فتح" و"بلعيرج"

 

نجاة بوعبدلاوي

 

يواصل قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، اليوم بسلا، الاستماع إلى عناصر خلية فتح الأندلس المشتبه في تورطها بالإرهاب. كما سيقوم الأستاذ الشنتوف بمواجهة بين عناصر الخلية المذكورة وعبدا لقادر بلعيرج زعيم خلية "شبكة بلعيرج".

وكان قاضي التحقيق قد وجه إلى 15 عنصرا المشكلين للخلية تهمة "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، والمشاركة في مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وحيازة وصناعة متفجرات، وجمع أموال بغية استخدامها في عمل إرهابي، وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص قانوني، والانتماء إلى جماعة دينية متطرفة".

وكشفت المصادر أن خلية "فتح الأندلس"، كانت تستهدف منطقة الأندلس، لكن لم تحدد المناطق والأماكن المستهدفة، أو الشخصيات المهددة، علما أن الظواهري سبق له أن سمى التنظيم الذي سيتم بواسطته استرجاع الفردوس المفقود، بـ"تحرير الأندلس".

وكانت المصالح الأمنية قد ضبطت، لدى أفراد خلية "فتح الأندلس"، مواد كيماوية، ومعدات إلكترونية، وصواعق كهربائية للتفجير عن بعد، ومازال رجال الأمن يبحثون عن آخرين. ويرجح أن يكون العقل المدبر موجودا في أوروبا، وله صلة بتنظيم القاعدة في أفغانستان.

يذكر أن بلعيرج اعترف بأنه كلف بمهمة الدعم اللوجستيكي للشبكة، من طرف محمد المرواني، الأمين العام للحركة من أجل الأمة "غير المرخص لها"، ومصطفى المعتصم، الأمين العام لحزب البديل الحضاري "المنحل".

موقع قناة العربية تنقل مقالاً عن جريدة الحياة اللندنية ذُكرت فيه الجبهة

26.11.2008

الإثنين 28 ربيع الأول 1428هـ - 16 أبريل 2007م

 

 

 

عن «تشظي» الحركة الجهادية في بلادنا

 

  

 

خليل العناني

 

مائة وعشرون ألف قتيل كانت حصيلة العنف الديني في الجزائر طيلة عقد التسعينات، ويبدو أنها لم تكن كافية لوقف تيار العنف المتجدد في بلد المليون شهيد، هذا في حين تقف تفجيرات الجزائر والمغرب التي وقعت قبل أيام دليلاً ساطعاً علي قدرة الفكر الجهادي على تجديد نفسه بشكل مذهل، لا يضاهيه في ذلك أي فكر أيديولوجي عرفته البشرية.

 

 

بصمات تنظيم «القاعدة» جلية، و»نوعية» ضرباته وأهدافه رسالة تحدٍ واضحة، ورائحة أفكاره تفوح من بين أشلاء القتلى. وليست معجزة أن يعيد التنظيم بناء نفسه من جديد، ما دامت مادته موجودة، وهي الفكر المتشدد، وما بقيت أهدافه قائمة ممثلة في العدَوين القريب والبعيد. فالمشكلة ليست في التنظيم بقدر ما هي في محاضن الفكر والتربية التي تفرخ يومياً «مجاهدين» على طريقة بن لادن والظواهري والزرقاوي وأبو مصعب عبد الودود.

لسنوات طويلة ظلت اقترابات البحث في صعود الظاهرة «الاسلامية» بشقها المتشدد، تدور في فلك البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات العربية التي تهيئ التربة لبروز أجيال من المتشددين الناقمين علي مجتمعاتهم، بيد أن حوادث الدار البيضاء والجزائر تثبت أن الأمر أبعد من ذلك بكثير، إنه كامن في مناهجنا ونمط حياتنا وطريقة تفكيرنا، كما لو كان مرضا عضالا تتوارثه الأجيال.

البداية تعود لشهر كانون الثاني (يناير) الماضي حين أعلنت «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» الجزائرية، التي حلت محل الجماعة الإسلامية المسلحة، انضمامها لتنظيم القاعدة وغيرت اسمها كي يصبح «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي» معلنة الولاء لزعيم التنظيم أسامة بن لادن.

ومذاك تعهد التنظيم الجديد بتوسيع نشاطه كي يشمل كافة بلدان المغرب العربي، فضلاً عن جيرانها الأوروبيين كفرنسا وإسبانيا، وربما إيطاليا مستقبلاً. وقد استفاد التنظيم من عوامل جيبولوتيكية ولوجستية عديدة ساهمت في إنجاح ضرباته، ليس أقلها استغلاله لحال التراخي الأمني الموجود في المناطق الصحراوية الممتدة في مثلث الجزائر - مالي - تشاد. كما ساعده أيضا الخلاف الجيوسياسي الموجود بين المغرب والجزائر حول الصحراء المغاربية، وانعكاسات ذلك علي درجة التعاون الأمني واللوجيستي بين أجهزة المخابرات في البلدين، إلي الدرجة التي تحدثت فيها تقارير عديدة عن وساطة فرنسية بين المغرب والجزائر لزيادة التعاون الاستخباراتي والأمني بين البلدين.

وتكاد تكون ظاهرة لدي التنظيم حين ينشط في المناطق الهامشية التي غالباً ما تشهد خلافات جيوسياسية بين أطرافها، كما حدث أوائل التسعينات في السودان ونشط التنظيم في المنطقة الفاصلة بين إثيوبيا وإريتريا والسودان، وكما حدث في منطقة الحدود الباكستانية – الأفغانية، وكما هي الحال في منطقة الأحراش بين إثيوبيا والصومال، أو ما يحدث حالياً على الحدود الجزائرية - المغربية.

السؤال الآن ليس ما فعله تنظيم القاعدة ببلادنا وبشبابنا، وإنما ما الذي يمكن فعله لوقف هذا المد الجنوني لفيروس الفكر الانتحاري، من باكستان شرقاً حيث قتلت قبل أسابيع وزيرة المرأة برصاصة أصولي معارض لعمل المرأة، وأخرى ربما ينتظرها نفس المصير بعد معانقتها أحد الرجال، إلى أفغانستان حيث ينتظر الجميع «هجوم الربيع» لطالبان «الجديدة»، مروراً بالمذبح العراقي، وانتهاء بكتائب «أنصار المهدي» و»تحرير الأندلس» في المغرب العربي، وأخيراً غزوة بدر الجزائرية.

لم يعد الأمر يتعلق بالقاعدة كتنظيم أو كأيديولوجيا، إنما بظاهرة عامة تنتقل بسرعة بين التنظيمات الدينية في مجتمعاتنا، تتمثل في التحول من السلفية «الساكنة» إلي السلفية الجهادية العنيفة. فلا يكاد يمر أسبوع حتي يتم الإعلان عن ظهور تنظيمات جهادية لم يسمع عنها من قبل، كما هي الحال مع كتائب «أنصار المهدي» و»تحرير الأندلس» في المغرب، أو «عصبة الأنصار» و»جند الشام» في سورية ولبنان، و»دولة العراق الإسلامية»، أو «التوحيد والجهاد» في تونس... إلخ.

وقد بات «تقعيد» التيارات السلفية أحد ميكانيزمات تنظيم القاعدة في إعادة تشبيك التنظيمات الجهادية التي لم يكن لها سابق علاقة مع التنظيم، كي تصبح «تروساً» في ماكينته الجهادية. وقد بات التنظيم مصدر «إلهام» للعديد من هذه التيارات، التي ترى أن مجرد الالتحاف بـ»قميص» القاعدة، شرف رفيع تُراق لأجله «الدماء الغالية» على حد وصف مصعب عبد الودود «وكيل» القاعدة في المغرب العربي. وتبدو عمليات بعض هذه التنظيمات، كما لو كانت «عربوناً» يتم من خلاله شراء رضا التنظيم «القائد»، على غرار ما حدث في الجزائر مؤخراً.

حال التشظي في الحركة الجهادية تثبت أننا على أعتاب مرحلة جديدة ربما تكون الأكثر دموية في تاريخ العنف الديني في المنطقة، وقد يزيدها إثارة جيش «العائدون من العراق» بعد انتهاء جهادهم في بلاد الرافدين.

 

 

 موقع قناة العربية نقلا عن صحيفة " الحياة" اللندنية

كيف تُذكر جبهة تحرير الأندلس في مقالات الصحافة العربية

26.11.2008

عن «تشظي» الحركة الجهادية في بلادنا

خليل العناني      الحياة     - 16/04/07//

مائة وعشرون ألف قتيل كانت حصيلة العنف الديني في الجزائر طيلة عقد التسعينات، ويبدو أنها لم تكن كافية لوقف تيار العنف المتجدد في بلد المليون شهيد، هذا في حين تقف تفجيرات الجزائر والمغرب التي وقعت قبل أيام دليلاً ساطعاً علي قدرة الفكر الجهادي على تجديد نفسه بشكل مذهل، لا يضاهيه في ذلك أي فكر أيديولوجي عرفته البشرية.

بصمات تنظيم «القاعدة» جلية، و»نوعية» ضرباته وأهدافه رسالة تحدٍ واضحة، ورائحة أفكاره تفوح من بين أشلاء القتلى. وليست معجزة أن يعيد التنظيم بناء نفسه من جديد، ما دامت مادته موجودة، وهي الفكر المتشدد، وما بقيت أهدافه قائمة ممثلة في العدَوين القريب والبعيد. فالمشكلة ليست في التنظيم بقدر ما هي في محاضن الفكر والتربية التي تفرخ يومياً «مجاهدين» على طريقة بن لادن والظواهري والزرقاوي وأبو مصعب عبد الودود.

لسنوات طويلة ظلت اقترابات البحث في صعود الظاهرة «الاسلامية» بشقها المتشدد، تدور في فلك البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات العربية التي تهيئ التربة لبروز أجيال من المتشددين الناقمين علي مجتمعاتهم، بيد أن حوادث الدار البيضاء والجزائر تثبت أن الأمر أبعد من ذلك بكثير، إنه كامن في مناهجنا ونمط حياتنا وطريقة تفكيرنا، كما لو كان مرضا عضالا تتوارثه الأجيال.

البداية تعود لشهر كانون الثاني (يناير) الماضي حين أعلنت «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» الجزائرية، التي حلت محل الجماعة الإسلامية المسلحة، انضمامها لتنظيم القاعدة وغيرت اسمها كي يصبح «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي» معلنة الولاء لزعيم التنظيم أسامة بن لادن.

ومذاك تعهد التنظيم الجديد بتوسيع نشاطه كي يشمل كافة بلدان المغرب العربي، فضلاً عن جيرانها الأوروبيين كفرنسا وإسبانيا، وربما إيطاليا مستقبلاً. وقد استفاد التنظيم من عوامل جيبولوتيكية ولوجستية عديدة ساهمت في إنجاح ضرباته، ليس أقلها استغلاله لحال التراخي الأمني الموجود في المناطق الصحراوية الممتدة في مثلث الجزائر - مالي - تشاد. كما ساعده أيضا الخلاف الجيوسياسي الموجود بين المغرب والجزائر حول الصحراء المغاربية، وانعكاسات ذلك علي درجة التعاون الأمني واللوجيستي بين أجهزة المخابرات في البلدين، إلي الدرجة التي تحدثت فيها تقارير عديدة عن وساطة فرنسية بين المغرب والجزائر لزيادة التعاون الاستخباراتي والأمني بين البلدين.

وتكاد تكون ظاهرة لدي التنظيم حين ينشط في المناطق الهامشية التي غالباً ما تشهد خلافات جيوسياسية بين أطرافها، كما حدث أوائل التسعينات في السودان ونشط التنظيم في المنطقة الفاصلة بين إثيوبيا وإريتريا والسودان، وكما حدث في منطقة الحدود الباكستانية – الأفغانية، وكما هي الحال في منطقة الأحراش بين إثيوبيا والصومال، أو ما يحدث حالياً على الحدود الجزائرية - المغربية.

السؤال الآن ليس ما فعله تنظيم القاعدة ببلادنا وبشبابنا، وإنما ما الذي يمكن فعله لوقف هذا المد الجنوني لفيروس الفكر الانتحاري، من باكستان شرقاً حيث قتلت قبل أسابيع وزيرة المرأة برصاصة أصولي معارض لعمل المرأة، وأخرى ربما ينتظرها نفس المصير بعد معانقتها أحد الرجال، إلى أفغانستان حيث ينتظر الجميع «هجوم الربيع» لطالبان «الجديدة»، مروراً بالمذبح العراقي، وانتهاء بكتائب «أنصار المهدي» و»تحرير الأندلس» في المغرب العربي، وأخيراً غزوة بدر الجزائرية.

لم يعد الأمر يتعلق بالقاعدة كتنظيم أو كأيديولوجيا، إنما بظاهرة عامة تنتقل بسرعة بين التنظيمات الدينية في مجتمعاتنا، تتمثل في التحول من السلفية «الساكنة» إلي السلفية الجهادية العنيفة. فلا يكاد يمر أسبوع حتي يتم الإعلان عن ظهور تنظيمات جهادية لم يسمع عنها من قبل، كما هي الحال مع كتائب «أنصار المهدي» و»تحرير الأندلس» في المغرب، أو «عصبة الأنصار» و»جند الشام» في سورية ولبنان، و»دولة العراق الإسلامية»، أو «التوحيد والجهاد» في تونس... إلخ.

وقد بات «تقعيد» التيارات السلفية أحد ميكانيزمات تنظيم القاعدة في إعادة تشبيك التنظيمات الجهادية التي لم يكن لها سابق علاقة مع التنظيم، كي تصبح «تروساً» في ماكينته الجهادية. وقد بات التنظيم مصدر «إلهام» للعديد من هذه التيارات، التي ترى أن مجرد الالتحاف بـ»قميص» القاعدة، شرف رفيع تُراق لأجله «الدماء الغالية» على حد وصف مصعب عبد الودود «وكيل» القاعدة في المغرب العربي. وتبدو عمليات بعض هذه التنظيمات، كما لو كانت «عربوناً» يتم من خلاله شراء رضا التنظيم «القائد»، على غرار ما حدث في الجزائر مؤخراً.

حال التشظي في الحركة الجهادية تثبت أننا على أعتاب مرحلة جديدة ربما تكون الأكثر دموية في تاريخ العنف الديني في المنطقة، وقد يزيدها إثارة جيش «العائدون من العراق» بعد انتهاء جهادهم في بلاد الرافدين.

كاتب مصري.

 

جديد أخبار الجبهة و آخر الأصداء...

26.11.2008

(23/03/2007) - تفكيك 16 خلية تجند متطوعين إلى العراق أثار حنق القاعدة على الرباط..'حركة تحرير الأندلس' تهدد الإسبان في المغرب 

 

 

 

كشفت مصادر أمنية أن سفارات وقنصليات إسبانيا في البلدان المغاربية توجد في حالة استنفار قصوى، خصوصا في المغرب والجزائر، بعد توصل وزارة الخارجية الإسبانية بمعلومات عن مخططات جاهزة لاستهداف مصالحها، خاصة الديبلوماسية، من طرف جهات إرهابية.

 

 

وكشف تقرير أمني جديد، نقلت جزءا من محتواه إذاعة »سير« الإسبانية، أن هذه التهديدات تستهدف أيضا مراكز سياحية، وفنادق، وشركات توجد بالخارج.

 

وأفادت صحيفة"إلباييس"، أمس الخميس، نقلا عن مصادر أمنية، أن هذه المنشآت تلقت مكالمات هاتفية من وزارة الشؤون الخارجية بمدريد، محذرة إياها من "اعتداءات إرهابية يحتمل أن تمسها".

 

وأبرزت المصادر أن التهديد جرى رصده من خلال رسائل إلكترونية ومواقع على الأنترنت، صادرة عن مجموعة مجهولة تدعى "حركة تحرير الأندلس"، مؤكدة أن الاعتداء "يحتمل أن يحدث على مدى قصير، حدد في يومين أو أربعة أيام".

 

ونقلت"إلباييس"، عن مصدر بوزارة الداخلية المغربية، قوله "طلبت منا السفارة الإسبانية، يوم الثلاثاء ليلا، تشديد الحراسة على المباني الإسبانية في المغرب كله لوجود تهديد ضدها«، مؤكدا أن »الإجراءات الأمنية اتخذت على الفور".

 

وتشهد هذه المنشآت، حسب ما أكدته مصادر أمنية، تعزيزات مكثفة، خاصة حول مبنى إقامة السفير الإسباني والسفارة.

 

من جهة أخرى، كشفت التحليلات المخبرية للمواد المحجوزة بالغرفة، التي استأجرها الانتحاري عبد الفتاح الرايدي بحي مولاي رشيد في الدار البيضاء، أنها كانت تحتوي على مادة سامة (titanos patogéne)، ما يؤشر إلى تحول في خطط الإرهابيين.

 

وقال شكيب بنموسى، وزير الداخلية، إن "الرايدي هو الذي صنع المتفجرات، واستقطب الانتحاريين للقيام بعملية 11 مارس"، مضيفا أن السلطات الأمنية لم "تحجز فقط مواد أولية في صناعة المتفجرات، بل أيضا 6 كيلوغرامات ونصف من المتفجرات الجاهزة".

 

وأشار المسؤول الحكومي، في لقاء عقده مع الصحافة، أول أمس الأربعاء، بمقر الوزارة بالرباط، حضره الوزير المنتدب في الداخلية، فؤاد عالي الهمة، إلى أن كل حزام"كان يحمل ما بين 330 و350 غراما من المتفجرات".

 

وقادت التحقيقات إلى أن من بين 30 إرهابيا متورطا في تفجير 11 مارس بالدار البيضاء، اثنا عشر انتحاريا كانوا يتهيأون للقيام بعمليات تخريبية ضد أهداف اقتصادية (تفجير البواخر الأجنبية الراسية بالميناء)، وأمنية بالعاصمة الاقتصادية، وسياحية بمدن الصويرة ومراكش وأكادير.

 

كما توصلت التحقيقات إلى أن تاجر المجوهرات محمد الطالبي، الذي اعتقل قبل أيام، يقف وراء تمويل الخلية، إذ سلم الرايدي مبلغ 31 ألف درهم، بالإضافة إلى 5 آلاف درهم سلمها إياه حسن الخطاب، المتهم بتزعم خلية »أنصار المهدي«، التي يتابع أعضاؤها حاليا أمام القضاء

وذكر وزير الداخلية أن "16 من أعضاء الخلية الـ 30 تتراوح أعمارهم بين 18 و27 سنة، وأن 18 منهم يتحدرون من الحي نفسه، فيما أظهرت التحريات أن 11، من أصل 24 ألقي عليهم القبض، لهم سوابق عدلية، وأغلبهم يزاول حرفا هامشية".

 

وأكد بنموسى أنه من الصعب "إيجاد علاقة بين 11 مارس المغربي و11 مارس الإسباني«، واستطرد قائلا »ما نعرفه هو أن الرايدي كان يتمنطق الحزام أربعة أيام قبل 11 مارس، وكان مهيئا لتفجير نفسه في أي لحظة، أما باقي الانتحاريين فلم يكونوا مهيئين لتفجير أنفسهم في هذا التاريخ".

 

وأوضح أن المغرب ليس في منأى عن خطر الإرهاب، وزاد مفسرا"لا يجب أن نقول إن علينا أن نرتاح، لأن المعلومات المتوفرة لدينا تؤكد أن المغرب مستهدف من طرف الشبكات الإرهابية"، وأضاف "صحيح أن المصالح الأمنية فعالة وتمتلك خبرة واسعة، لكن هذا ليس ضمانة كافية لتفادي المخاطر، لذلك يجب أن يستمر الحذر في درجته القصوى".

 

من جهته، أكد فؤاد عالي الهمة، الوزير المنتدب في الداخلية، أن »السنة المنصرمة عرفت تفكيك 16 خلية تجند متطوعين وترسلهم إلى العراق، منها 11 تحمل توقيع الجماعة المغربية المقاتلة، وهو ما أثار حنق القاعدة، وبالتالي أضحى المغرب هدفا لها

وذكر فؤاد عالي الهمة أن »المغاربة، الذين تدربوا على حمل السلاح في شمال مالي، قد تكون وجهتهم، منذ الإعلان عن (ميلاد) تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، العراق فقط، بل من المحتمل أن يعودوا إلى المملكة.

 

من جانبه، أبرز محيي الدين أمزازي، الوالي المدير العام للشؤون الداخلية بالوزارة المذكورة، أن الإجراءات الأمنية المتخذة، أخيرا، مكنت، خلال الفترة الممتدة من 11 فبراير إلى 10 مارس، من الاستماع إلى 223 شخصا، 186 منهم جرى إخلاء سبيلهم، فيما أحيل الباقون على العدالة.

 

كما أدت هذه الإجراءات، يضيف محيي الدين أمزازي، إلى اعتقال 10 أشخاص، من أصل 43، مبحوث عنهم في قضايا الإرهاب، مشيرا إلى أنه تأكد للمصالح الأمنية أن 20 منهم يوجدون خارج التراب الوطني.

 

 

المصدر : جريدة الصحراء المغربية 

 

الجماعات الإسلامية بين دك العروش و فتنة القروش

30.8.2008

يوم سبت, 2008-01-12 00:09.

خلال النصف الثاني من القرن العشرين خاضت الحركات الإسلامية جملة من الصراعات المسلحة مع أنظمتها انتهت نهايات مؤسفة، كان في مقدمتها الصدام الذي وقع بين الإخوان المسلمين وبين النظام في سوريا، ثم الصدام بين النظام المصري والجماعة الإسلامية والجهاد في مصر، ثم الصدام الأكثر دموية بين المجموعات الإسلامية التي انبثق بعضها عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ وبين النظام في الجزائر.

يمكن بالطبع إضافة الحالة المغربية، وإن بدت مختلفة إلى حد ما (تجربة الشبيبة الإسلامية بعد اغتيال الرمز اليساري بن جلون نهاية السبعينيات)، وربما تجربة جهيمان في المملكة العربية السعودية، إلى جانب الحالة العراقية وهجمات النظام على الإخوان إثر بعض محاولات الانقلاب رغم حل الجماعة لنفسها بقرار من قيادتها، في حين يمكن الحديث عن بعض التجارب في السياق الشيعي أيضاً، كما هو حال تجربة حزب الدعوة في العراق وقوى شيعية في البحرين.

يمكن للبعض أن يضيف هنا صدامات بعض مجموعات السلفية الجهادية مع العديد من الأنظمة، كما هو حال المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، وربما الأردن وموريتانيا وليبيا واليمن، وأخيراً تونس، وإن بدت محدودة الفعل والتأثير وجرت السيطرة عليها خلال وقت قصير.

فضلاً عن كون الكثير منها استجابة لمنطق القاعدة في مطاردة "اليهود والصليبيين"، ولو داخل الدول العربية، أكثر منها أعمالاً انقلابية ضد الأنظمة، ما يعني صعوبة وضعها في ذات الخانة الأولى التي مثّلتها حركات ذات حضور شعبي وفعل عسكري قوي لم تجر السيطرة عليها بسهولة، كما تركت آثارها على عموم المجتمع وليس على فئة محدودة منه.

لا خلاف في أن النهايات التي أفضت إليها تلك التجارب كانت مؤسفة إلى حد كبير، ولن نخوض هنا في قضية جواز الخروج المسلح على النظام وعدم جوازه كما يحاول البعض تسطيح القضية، فما يعنينا هو الأسباب الكامنة خلف الفشل ممثلة في الظروف الموضوعية التي لم تكن تصب في خدمة تجارب من هذا اللون.

وهي ظروف تتعلق ابتداءً بغياب الإجماع الشعبي على ضرورة تغيير النظام ولو بالصدام المسلح وكذلك على برنامج التغيير، كما تتعلق ثانياً بوضع الدولة القطرية وقدراتها الأمنية الكبيرة التي تحول بين أي تنظيم مسلح مهما بلغت قوته وبين تحقيق الانتصار إذا لم يحظ بتأييد شعبي عارم، إلى جانب ما تحظى به تلك الدولة من دعم خارجي من لدن القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة، فضلاً عن غياب ما لفضاء خارجي مساند لمشروع التمرد يقدم الدعم المالي والبشري واللوجستي، كما كان حال باكستان بالنسبة للجهاد الأفغاني.

مع العلم أن أصل الثورة الأفغانية كانت ضد نظام تابع للسوفيات قبل أن تتورط موسكو في غزو مباشر كلفها الكثير. ومع التذكير أيضاً بأن باكستان كانت مجرد محطة لتمرير الدعم الذي كان يأتي من دول كثيرة أبرزها الولايات المتحدة ذاتها.

لا حاجة هنا للتفصيل في نتائج تلك التجارب التي أشرنا إليها، فهي معروفة للمعنيين، وخلاصتها الفشل العسكري بعد انتصار الدولة أمنياً، ومن ثم تحول الحركات الإسلامية تبعاً لذلك إلى نموذج مطارد ومغيّب من الحياة السياسية، وربما الاجتماعية والدينية في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى إلى نموذج مختلف من حيث الرؤى الفكرية والسياسية.

الخلاصة التي وصلت إليها الحركات الإسلامية تبعاً لتلك التجارب -باستثناء بعض حالات السلفية الجهادية التي لم تغير نهجها إلى الآن- هي أن العنف لن يؤدي إلى نتيجة إيجابية، لا لصالحها ولا لصالح الإسلام والمسلمين.

فكان أن توزعت على خريطة مواقف مختلفة، بين من اعتزل السياسة كما وقع مع الجماعة الإسلامية المصرية بعد مراجعاتها الشهيرة (بعض عناصرها مالوا إلى تأسيس أحزاب سياسية)، وبين من مال إلى العمل السلمي من خلال الأطر الدستورية، وبين من بقي على العمل السلمي من خارج تلك الأطر.

ما يثير الانتباه في هذا السياق أن تلك التجارب العنيفة ونتائجها السلبية لم تترك آثارها على ذات الحركات المعنية، بل تجاوزتها إلى معظم الحركات الأخرى، تلك التي أخذت العظة -على ما يبدو- بطريقتها الخاصة، ومالت تبعاً إلى ذلك إلى أنماط من العمل لا تورطها في مسارات عنيفة من قريب أو بعيد.

منذ سنوات طويلة نتابع في حراك القوى الإسلامية نمطاً من السلوك السياسي والحركي يأخذ العبرة من التجارب العنيفة على نحو موغل في التطرف، وكم مرة سمعنا قيادات إسلامية "إخوانية" -وربما غير إخوانية- تحذر كوادرها من مصير الحركة الإسلامية في سوريا كلما طالبتها تلك الكوادر -وربما الجماهير ذاتها- بمواقف أكثر قوة في مواجهة فساد الأنظمة، وجرأتها على تبني مسارات تناهض الضمير الجمعي للأمة في السياق الداخلي والخارجي في آن معا.

هكذا حشر بعض قادة الحركات الإسلامية أنفسهم بين خيارين كلاهما سيئ: السلاح والانبطاح بحسب التعبير الشعبي، أي التماهي في لون السلطة بدل التعبير عن ضمير الجماهير في القضايا الداخلية والخارجية.

ولم يخرج سوى القليل من بين تلك الحركات والقيادات ممن رسموا طريقاً ثالثاً لا يقع فريسة خيارين ثبت أن أيا منهما لن يؤدي إلى خير للعباد والبلاد ولا للحركة نفسها، في حين ثبت أن الثاني -وإن حافظ على هياكل حركية ونشاط سياسي ودعوي بشكل من الأشكال- ساهم من حيث لا يدري في تكريس الأوضاع السيئة القائمة، بل ربما ساهم في تطويرها على نحو عكسي عبر منحها المزيد من الشرعية السياسية والدينية.

لا نتحدث هنا عن التوقف عن المطالبة بتحكيم الشريعة كما يكرر أيمن الظواهري في بعض رسائله، أو كما يمكن لبعض المتصيدين أن يعقبوا، ولا حتى عن تلك الشعارات الكبيرة (الخلافة مثلاً) التي لا تتوفر الظروف الموضوعية لتحقيقها، وإن أصرّ حزب التحرير عليها بصرف النظر عن الزمان والمكان، بل نتحدث عما هو أقل من ذلك ممثلاً في التعبير عن هموم الجماهير وقضاياها المتعلقة بدينها وحياتها ومستقبلها.

يأخذنا السياق هنا إلى الواقع المزري الذي تعيشه بعض الحركات الإسلامية التي تراجعت على نحو مثير أمام الأنظمة، بحيث بات من الصعب القول إنها حركات معارضة، أو ذات برنامج معارض أو أنها تملك برنامجاً حقيقياً للتغيير يملك أفقاً واقعياً، ولو بعد سنوات طويلة.

أما مصطلح الإصلاح الذي استهلك على نحو فريد خلال العقود الأخيرة في سياق الفعل السياسي للقوى الإسلامية، فقد جرى تمييعه على نحو أفقده أي مضمون ذي قيمة، اللهم سوى قيمة وجود حركة أو جماعة تتحرك قيادتها وقواعدها على الأرض، لاسيما أن مد الصحوة الدينية لم يعد حكراً على الجماعات والتنظيمات، بل تجاوزها ليشمل أطراً شعبية أكثر رحابة واتساعاً، بل وربما تأثيراً أيضاً.

وما ظاهرة الدعاة الجدد -كما تسميهم وسائل الإعلام- عنا ببعيد، فضلاً عن أطر أخرى تتحرك في المجتمع بمبادرات فردية وأحيانا جماعية لا ترتبط بأية أطر تنظيمية من اللون المعروف.

في بعض الدول العربية ثمة حركات إسلامية تتواطأ واقعياً وعملياً مع الأنظمة ضد الجماهير، إذ تدجّنها على قبول الواقع كما هو، بما ينطوي عليه من ظلم وفساد ومواقف مزرية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

بل إن بعضها لا يتورع عن تعبيد الناس للحكام، سواءً تم ذلك ضمن إطار سياسي، أم تم في سياق ديني من حيث تكريس خطاب ولي الأمر الذي لا يسأل عما يفعل، اللهم إلا في سياق من النصيحة الفردية التي لا يسمعها سوى الحاكم نفسه، كما تذهب بعض المجموعات السلفية التقليدية في أكثر من بلد عربي، وهو ذاته ما منحها رخصة الحراك الحر في المجتمع، مقابل التضييق على الآخرين.

ومع رفع هؤلاء شعار "من السياسة ترك السياسة"، فإن واقع الحال هو أنهم أول من يمارس السياسة، ولكن في سياق من تعبيد الناس للحاكم ومنعهم من معارضته خوفاً من مخالفة هدي النبي عليه الصلاة والسلام بحسب فهم سقيم لا يستقيم مع روح النص الإسلامي.

وبينما يعجز بعض الإسلاميين المسيّسين عن رؤية الفارق بين السلاح والانبطاح كما أشرنا من قبل، يعجز المحسوبون على السلفية التقليدية عن رؤية الفارق بين الخروج على الحاكم وبين منحه القداسة والحصانة الكاملة ضد النقد تحت لافتة عدم إثارة الفتنة، مع أن الفتنة هي استخدام الدين في تشريع الاستبداد ومنح الحصانة للفساد والتبعية للأجانب، والتهاون في الدفاع عن بيضة الأمة، فضلاً عن التواطؤ ضدها.
في التاريخ الإسلامي وقف العلماء أو قطاع منهم في أقل تقدير ضد ظلم الأمراء وفسادهم ودفعوا ثمن ذلك على مختلف المستويات، وحين سعى الحكام إلى استيعابهم بمناصب مختلفة رفضها كثير منهم، كما هو حال الإمام أبي حنيفة الذي سجن وجلد من أجل تولي منصب قاضي القضاة فرفض.

أما الآن فتجد رموزاً في حركات إسلامية يقبلون مناصب هامشية لا تسمن ولا تغني من جوع، كما تجد من يبادر إلى تبرير مواقف الأنظمة في مختلف القضايا بدعوى البعد عن الصدام والتصعيد والحفاظ على المكاسب (المكاسب تتراجع، وإن بالتدريج!!).

ما ينبغي أن يكون واضحاً في هذا السياق أن السياسي الذي لا يرى المسافة بين السلاح والانبطاح هو سياسي أعمى لا يفقه في شؤون السياسة شيئاً.

 

إخوة يعتقلون و ينضافون إلى قائمة المأسورين...

30.8.2008

Saturday, August 30, 2008

أعلن مصدر أمني مغربي أمس الجمعة، أن الشرطة تمكنت مؤخرا من تفكيك ما وصفه بـ"شبكة إرهابية خطيرة،" تتكون من 15 شخصا، وتنشط في العديد من المدن المغربية، وبحوزتها مواد كيماوية ومعدات إلكترونية تدخل في صنع متفجرات.

وأضاف المصدر نفسه أن أفراد هذه الشبكة، التي أطلق عليها اسم "فتح الأندلس"، كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات بالمغرب، وكانت قد نسجت علاقات "مع متطرفين أجانب موالين لتنظيم القاعدة،" مشيراً إلى أن الموقوفين  سيحالون إلى العدالة لمتابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم.

وفي نفس السياق أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد الناصري أن المغرب يباشر في مواجهته لظاهرة الإرهاب سياسة استباقية، أي أن المصالح الأمنية تستبق الأحداث وتقوم بتحصين حياة وممتلكات المواطنين.

 

وقال الناصري، في حديث لقناة الـ "بي بي سي" بثته في نشرتها أمس الجمعة إن "المصالح الأمنية تقوم بعملها بمهنية عالية وفي احترام تام للضوابط القانونية، من أجل أن تستبق الأحداث وتقوم بتحصين حياة وممتلكات المواطنين".

 

وبخصوص الإجراءات التي سيتم اتخاذها في حق العناصر ال15 الذين تم اعتقالهم، أوضح الناصري أن هؤلاء "سيحالون على القضاء ليقول فيهم كلمته، وفقا لما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل في نطاق محاكمة ستتسم بالشفافية والوضوح".

 

ولدى رده على سؤال حول ما إذا كانت شبكة "فتح الأندلس" معروفة في المغرب، أوضح الناصري أن "الأسماء بالنسبة لهؤلاء العابثين بقيم المجتمعات التي يهددونها (..) ليست لها أية دلالة"، مضيفا أن "الرحم الذي يجمع الجميع هو رحم واحد معروف ما هي مرجعيته، وماهي أبعاده".

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت الرباط مطلع يوليوز  الماضي أن السلطات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على 35 عضواً في "شبكة إرهابية" متخصصة في تجنيد متطوعين لفرعي تنظيم "القاعدة" في كل من العراق والجزائر  حيث قامت الشبكة باستقطاب وإرسال نحو 30 مرشحاً للقيام بعمليات انتحارية في العراق، وثلاثة متطوعين للقتال في صفوف تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بالجزائر.

يشار إلى أن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عاود نشاطه بقوة في المنطقة مؤخراً، حيث نفّذ عدة هجمات دامية ومتتالية في الجزائر.

مدريد تربط ملحمة أبطال الأندلس ليوم ١١من مارس بالجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة

19.7.2008

1933 (GMT+04:00) - 31/03/04

 

 

 

مدريد، إسبانيا (CNN) -- أصدر قاضي المحكمة الإسبانية خوان ديل أمو، الأربعاء، مذكرة دولية باعتقال خمسة مشتبهين في تفجيرات قطار مدريد الإرهابية، وذلك مع بدء التركيز في التحقيقات على "الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة".

وأكد متحدث باسم المحكمة في تصريح لمراسلي وسائل الإعلام الإسبانية، أن أحد هؤلاء الخمسة هو عبدالكريم المجاتي، والذي يطلق عليه البعض عبدالكريم المياتي.

يشار إلى أن "الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة"، مدرجة ضمن لائحة وزارة الخارجية الأمريكية الخاصة بالتنظيمات الإرهابية.

وربطت وسائل الإعلام الإسبانية بين عبدالكريم والجماعة المغربية، ضمن اعتقادات متزامنة بأن يلجأ وزير الداخلية الإسباني أنجيل أثيبيس، لتسمية عبدالكريم على أنه المشتبه بكونه مهندس التفجيرات التي ضربت القطارات.

وكشف مسؤولون لـ CNN، أن 10 من أصل 14 من المعتقلين على خلفية هجمات 11 مارس/ آذار بمدريد، يحملون الجنسية المغربية.

وأوضح المتحدث باسم المحكمة أن المغربي فؤاد المرابط الذي أطلق سراحه الثلاثاء، قد أعيد اعتقاله بعد ساعات.

وأوضحت الشرطة أن مرابط تلقى تعليما عاليا عبر دورات في الإلكترونيات في كل من إسبانيا وألمانيا.

و تتبع الأخبار عن ما يسمونه الإرهاب ونأبى إلا أن يسمى جهاداً

18.7.2008

الهجرة ومكافحة الإرهاب ضمن جدول محادثات المغرب وإسبانيا

2008-07-17

عقد وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسى لقاءا مع نظيره الإسباني ألفريدو بيريز روبالكابا الأربعاء 16 يوليو لمناقشة قضايا الاهتمام المشترك كالهجرة والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب بحسبما أدلى به بن موسى خلال مؤتمر صحفي عقب اللقاء في الرباط. وقال روبالكابا إن إسبانيا تتقاسم آراء المغرب فيما يتعلق بالهجرة القانونية.

سلسلة الأخبار المثناثرة عن قواعد الجهاد في الأندلس

12.7.2008

اعتقال أربعة جزائريين في إسبانيا يشتبه بتورطهم في أعمال إرهابية

2008-07-02

تمكنت الشرطة الإسبانية من تفكيك خلية إرهابية واعتقال أربعة جزائريين في منطقتين منفصلتين من البلاد يوم الثلاثاء 1 يوليو بحسبما نقلته وزارة الداخلية الإسبانية. وقد توصلت التحقيقات التي استغرقت ثلاث سنوات إلى أن الجماعة المرتبطة بالقاعدة قد جمعت أموالا من خلال بيع ملابس ووثائق مزورة ثم أرسلت الأموال إلى تنظيمات إرهابية بحسب بيان الوزارة. وقال المسؤولون إنهم لم يعثروا على ما يدل على هجوم وشيك.

أصداء الجبهة عبر العالم (إسبانيا) تتمة

21.6.2008

بيان من الجناح الإعلامي للجبهة الإسلامية لتحرير الأندلس